حزب المصباح بجماعة عين الشقف في مهب الريح بعدما أضاعت العدالة والتنمية بوصلتها في الاتجاه المعكوس.

حرية بريس

تسود حالة إحتقان بين المنتمين والمتعاطفين لحزب العدالة والتنمية بجماعة عين الشقف التابعة لعمالة مولاي يعقوب بسبب اختيار محمد يوسف وكيلا  للانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع إجراؤها في 7أكتوبر2016 وكانت ساكنة الجماعة التي تعد أكبر جماعة باقليم مولاي يعقوب تطالب أن يكون السيد الجيلالي الدومة رئيس الجماعة ممثلا لها في البرلمان المقبل لما قدمه للساكنة من خدمات على كل المستويات في ظرف وجيز أبان عن حنكة وتجربة في التسيير.
وتساؤل الكثيرون عن جدوى إعطاء التزكية لمحمد يوسف بدلا من المهندس الجيلالي الدومة فدبلومات هذا الاخيرة تفوق كثيرا السيد محمد يوسف أما المصداقية والشعبية فلا يختلف اثنان أن لامقارنة في وجود فارق كبير في صالح السيد الجيلالي الدومة وتبقى النقطة الاهم هي أن الجيلالي الدومة إبن المنطقة أبا عن جد اما السيد محمد يوسف فهو مرشح بمدينة فاس ولاتجمعه بهذه المنطقة إلا الخير والاحسان حيث صرح أحد المواطنين لحرية بريس “واش حنا ماعدناش الرجال في هاد المنطقة عاد يجيبوهم لينا من فاس”
وقد علمت الحرية بريس أن الكثير من الساكنة التي تعودت أن تصوت على العدالة والتنمية لن تعطي أصواتها لمحمد يوسف هذه المرة بسبب مرارة إقصاء رجالتها من الترشح  للانتخابات البرلمانية المقبلة.
ومن المعلوم أن محمد يوسف قد ترشح في المرات السابقة للفوز في الانتخابات السابقة للبلمان ولم يحالفه الحظ.
ويبقى الرابح الاكبر هو جواد الدواحي رئيس المجلس الاقليمي باقليم مولاي يعقوب ورئيس جماعة عين الشقف السابق والمرشح للبرلمان المقبل باسم البام  الذي تنفس الصعداء بعد علمه بعدم وجود اسم السيد الجيلالي الدومة كمرشح للمصباح لما كان يشكل عليه من خطر في اكتساح الاصوات يمينا ويسارا وباتت الطريق ممهدة لجواد الدواحي للفوز بأحد المقعدين المخصصة للمنطقة بعدما أضاعت العدالة والتنمية بوصلتها في الاتجاه المعكوس.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...