22 سنة سجنا لأفراد عصابة توبعوا باختطاف واغتصاب فتاة حلت ضيفة على عائلة بضواحي فاس

فاس: ز.م

وزّعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمدينة فاس، أخيرا، 22 سنة سجنا نافذا في حق ثلاثة متهمين يكوّنون عصابة إجرامية خطيرة، على خلفية تورطهم في حادث اغتصاب فتاة حلّت من الدار البيضاء عند أهلها بمنطقة ازليلك، التابعة ترابيا لإقليم مولاي يعقوب، بعد أن تم اختطافها واحتجازها، والتخلص منها في الخلاء.

وتُوبع متهمان في حالة اعتقال بثماني سنوات سجنا نافذا لكل منهما، بينما توبع المتهم الثالث في حالة سراح بست سنوات سجنا نافذا، وذلك من أجل “تكوين عصابة إجرامية، والاحتجاز، وهتك العرض بالعنف، والسرقة الموصوفة بالعنف والتهديد”.

وكانت الضابطة القضائية التابعة للدرك الملكي بسرية بنسودة بفاس، قد اعتقلت المتهمين، تباعا، عقب حملات تمشيط واسعة باشرتها عناصر الدرك بالأحياء الهامشية التابعة لمقاطعة زواغة، عقب توصلها بإشعار عن احتجاز فتاة لا يتجاوز عمرها 21 سنة، بمكان خال ضواحي المدينة، وتعرضها لاعتداء جنسي جماعي، بعدما تناوب عليها المتهمون الثالثة بطريقة بشعة، حينما تم اعتراض سبيلها وهي في الطريق إلى منطقة رأس الماء للبحث عن العمل يوم 12 شتنبر الجاري.

وجرى إنقاذ الضحية بنقلها إلى مركز صحي محلي من أجل تمكينها من الإسعافات الضرورية، قبل أن يتم الاستماع إليها في محضر قضائي، مصرحة أنها تعرفت على هوية متهم واحد. وأفادت أنها كانت تسير بمفردها في حدود الساعة الرابعة مساء باتجاه منطقة ازليلك، فباغتها شخصان يمتطيان دراجة نارية، حيث أوقفاها وأشهرا في وجهها أسلحة بيضاء، ثم اقتاداها تحت التهديد بالعنف إلى مكان خال بمنطقة رأس الماء، ومارسا عليها الجنس بطرق شاذة،

وبعد إشباع رغبتيهما الجنسية، اتصلا بصديق لهما، فحضر على التو لينفرد بها هو الآخر، قبل أن يتركوها في الخلاء مغمى عليها، غير أن بعض سكان المنطقة تدخلوا بعد أن سمعوا عويل الضحية، فساعدوها على استعادة قواها.

ووفق الأوصاف التي حددتها الضحية في تصريحاتها، جرى توقيق المتهم الذي خضع للتحقيق التمهيدي، قبل أن يُحال في حالة اعتقال على غرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف، من أجل متابعته بالمنسوب إليه، والمتعلق ب “تهمة الاحتجاز والاغتصاب الجماعي”، بينما تم اعتقال المتهمين الآخرين بعد ثلاثة ايام عن اعتقال المتهم الأول. وقد تدخلت هيئات حقوقية ونسائية بفاس لمؤازرة الضحية قضائيا، وتقديم كافة أشكال الدعم النفسي لها.

هذا، ولازالت الضحية تتابع العلاج بمستشفى ابن الحسن للأمراض العقلية والنفسية بفاس، جراء إحساسها بمضاعفات إصابتها بأزمة نفسية حادة، جراء مسلسل الرعب الذي تعرضت له من طرف أفراد العصابة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...