موقف يندى له الجبين من السلطات الجزائرية: رحلت مجموعة من اللاجئين السوريين والمغاربة إستقبلوهم بكل ود ومحبة

محبوب يوسف:حرية بريس

اللاجئون السوريين، أينما حلوا وارتحلوا إلا ويجدون قلوبا رحيمة بهم من أبناء الوطن العربي الذين يعلمون الظروف القاسية التي يمر بها اللاجؤون السوريون، الذين هاجروا الديار، والأحباب، والوطن مكرهين بعد أن ضاقت بهم الدنيا.

الإستثناء الوحيد، هي الدولة الجزائرية التي تقابل اللاجئين السوريين بشكل لايليق بتاريخ شهدائها ،فيتم معاملتهم بشكل فظ، دون مراعاة لإنسانيتهم وهذا طبيعي من الحكومة الجزائرية التي تقيم علاقة جد طيبة مع النظام الإستبدادي بشار الأسد ، وفي هذا المضمار قام مؤخرا وفد جزائري رسمي بزيارة سوريا من أجل توثيق العلاقات بينهما.

بدون مراعاة للظروف الإنسانية، ومصيرهم الغامض مع حلول الشتاء والبرد، قامت السلطات الجزائرية بشكل يندى له الجبين، بطرد مجموعة من السوريين يقدروون ب27 فردا، من بينهم 11 طفلا ،ورضيعا ذو 40 يوما، و10 نساء نحو التراب الوطني عبر النقطة الحدودية التي تبعد ب600 مترا عن المركز الحدودي “زوج بغال” بالجماعة القروية أهل أنجاد عمالة وجدة، وقد قامت جمعية “الوفاء للتنمية الاجتماعية” ببادرة تظهر إنسانية المغاربة مع إخوانهم السوريين بالتكفل بإيوائهم وإطعامهم وعلاجهم.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...