قوس قزح من نوع خاص
حرية بريس خاص ر.أ
الأضواء الشمالية، الفجر القطبي أو الشفق القطبي، اختلفت المسميات و المسمى واحد، إنها أجمل الظواهر الفلكية على الإطلاق، حين يمتزج جمال الشكل بسحر اللون، ألوان طبيعية متغيرة، تتمايل بين اللمعان و الخفوت و كأنها مفاتيح بوابة سماوية، سراب يسيطر على عقلك لوهلة فإذا بالعرض يفاجئك مرة تلو الأخرى بأشكال إما شريطية أو غيمية ؛
سمي كذلك لظهوره بعيد غروب الشمس أو قبيل طلوعها في القطبين الشمالي و الجنوبي، وقد عملت وكالة ناسا الفضائية على حل لغز هذه الظاهرة العجيبة قبل عدة سنوات، حيث خصصت 5 أقمار صناعية لهذا الغرض، فخلصت إلى أن سبب تلك الأضواء هو اصطدام جزيئات مشحونة عالية السرعة اتية من الشمس بذرات الهواء التي تغطي طبقات الجو العليا، تأتي هذه الجسيمات عن طريق المجال المغناطيسي المكلف بتوجيهها و حماية الكائنات الحية بإبعاد هذه الجزيئات و الحول دون اجتيازها لجو الأرض.
عظمة هذه الظاهرة تجلت أيضا في ذكرها بين ايات خاتم الكتب السماوية، في سورة الانشقاق (16-17)، حيث أقسم الله عز وجل بالشفق و بالمواد الموجودة في الظلام و التي تعجز أعيننا عن إدراكها والتي لها دور في تكوينه، في قوله عز وجل {فلا أقسم بالشفق – و الليل و ما وسق}.
