قطارات صينية حديثة تدخل خط فاس وجدة وتطوي صفحة القطارات البخارية
حرية بريس
أعلن وزير النقل واللوجستيك سابقا أن أشغال ربط الخط السككي بين فاس ووجدة بالشبكة الوطنية للكهرباء متواصلة حاليا بكلفة إجمالية تصل إلى مليار وخمسمائة مليون درهم في إطار مشروع يروم تحديث هذا المقطع الحيوي من الشبكة السككية الوطنية وتعزيز خدمات النقل بين شرق المملكة وغربها.
وأوضح الوزير أن هذا المشروع ينتظر أن يكون جاهزا للتشغيل مع حلول منتصف سنة 2026 وذلك حسب وتيرة تقدم الأشغال الجارية في مختلف المقاطع المرتبطة بعملية التهيئة والربط الكهربائي.
وفي السياق نفسه أنهت شركة بناء السكك الحديدية الصينية تجهيز دفعة من القطارات الجديدة التي ستسلم للمكتب الوطني للسكك الحديدية قصد تعزيز أسطوله وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
وستخصص هذه القطارات أساسا لتأمين الرحلات على الخط السككي الرابط بين مدينتي فاس ووجدة والذي يعتمد حاليا في جزء من مساره على قطارات قديمة تعمل بالفحم من أجل ضمان الربط بين شرق المغرب وغربه.
وقد غادرت قاطرتان جديدتان تحملان الرقمين DO 701 وDO 702 مصانع الشركة الصينية بمدينة زيانغ في انتظار شحنهما نحو المغرب خلال الفترة المقبلة تمهيدا لدخولهما الخدمة ضمن الأسطول السككي الوطني.
وتعتمد القاطرتان الجديدتان على نظام الفيول أي الوقود السائل أو الديزل وهو نظام يختلف عن القاطرات التي تشتغل بالفحم رغم أنهما يندرجان معا ضمن محركات الاحتراق.
وتستعمل قطارات الفحم مادة الفحم لإنتاج البخار الذي يحرك القاطرة في حين تعتمد قطارات الفيول على محركات احتراق داخلي تعمل بالوقود السائل وهو ما يجعلها أكثر كفاءة وأقل تلويثا للبيئة مقارنة بالقطارات التقليدية التي تعمل بالفحم.
