مع قرب الانتخابات البرلمانية أي حصيلة للنائب البرلماني محمد يوسف عن حزب العدالة والتنمية بإقليم مولاي يعقوب؟؟

حرية بريس:خاص

أي مواطن مغربي تسولوا اش كاتعرف على اقليم مولاي يعقوب يجيبك مباشرة بحماماتها الطبيعية واذا سألت أي سياسي عنه سيجيبك أنها المقعد البرلماني الذي حطم الرقم القياسي في الإعادة.

ولكن إذا سألنا أي مواطن ماذا قدما من يمثلان الساكنة في قبة البرلمان الإجابة ستكون بكل حسرة وأسى أنهما لم يقدما أي اضافة تذكر فالسيد البرلماني محمد بن يوسف عن حزب المصباح الذي كان يقدم نفسه منقدا لهذا الإقليم و يوم ظفر بهذا المقعد لم يعد يرى إلا في احلام اليقظة في الوقت الذي كان قبل الانتخابات البرلمانية تجده في أي موسم ديال الإقليم هو الاول كحيضر مع أن السيد لاعلاقة له من قريب أو بعيد بالفرس والفروسية ولكن للسياسة أحكام.

وفي الوقت الذي كان على السيد البرلماني أن يشمر على ساعديه في زمن كورونا والوقوف إلى جانب الساكنة ومعاناتها فإنه للأمانة وللتاريخ فقد طبق تعليمات التدابير الاحترازية بكل تفاصيلها الصغيرة والكبيرة وهذا يذكرنا يوم خرجت ساكنة مولاي يعقوب نتيجة العطش الذي ضرب الإقليم فإن السيد البرلماني المحترم “ضرب الطم” ولم نسمع له صوتا ورفع شعار كم من أمور قضيناها بتركها أو ربما مايكونش في خبارو ” إن كنت تدري فتلك مصيبة وان كنت لا تدري فتلك مصيبة أعظم.” وبالمناسبة فحزب العدالة والتنمية بإقليم مولاي يعقوب يعيش على إيقاع الاستقالات بالجملة والصراعات الداخلية التي لا تنتهي أنهكته بشكل كبير وقلصت من إشعاعه على مستوى المحلي دون أن يحاول ترميم ما يمكن ترميمه مادام السيد البرلماني لاتجمعه مع الإقليم غير الخير والإحسان .

وفي الوقت الذي خرجت بعض التدوينات عبر صفحات فيسبوكية تعتبر أن البرلماني محمد يوسف لم يقدم أي اضافة تذكر وكل ما في جعبته هو أسئلة اغلبها كتابية وشفوية رغم أن مشاكل الإقليم متعددة ولاحصر لها ومما يحز في نفس الساكنة أن وزير التجهيز من نفس حزب البرلماني ورغم ذلك فالطرقات مهترئة والبنيات التحتية ضعيفة ورغم ذلك يتساءل المواطن مادور البرلماني إن لم يدافع عن معاناة الساكنة في الوقت الذي يعتبر البعض أن تعدد المناصب الكثيرة للسيد البرلماني بين فاس ومولاي يعقوب تجعل من المستحيل أن يعطي لكل ذي حق حقه.

وبات على السيد البرلماني ونحن على أبواب انتخابات برلمانية مقبلة بعد شهور قليلة أن يقدم حصيلته الإجمالية بإقليم مولاي يعقوب واش كان فيها الشفوي ولا تطبيقي وهنا يكمن مربط الفرس…..


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...