تفاقم المأزق بعد استقالة القيادي محمد العايدي من كل أجهزة حزب العدالة والتنمية بفاس..هل هي بداية الانهيار
حرية بريس
بعدما تراكمت مجموعة من الأخطاء والفشل في تسيير الشأن المحلي بمدينة فاس من طرف العدالة والتنمية وعدم تحقيقهم طموحات الساكنة التي اعتقدت في يوم من الأيام أن لديهم مشروع يمكن أن يشكل قيمة مضافة في جعل العاصمة العلمية تتبوأ مكانتها الاقتصادية والاجتماعية والرياضية والثقافية…ولبتضح في الاخير أن مشروعهم الذي قدموه للساكنة في الانتخابات الجماعية الأخيرة ماهو الا أضغات احلام وبات الفشل هو عنوان مرحلة إخوان عمدة فاس إدريس الازمي صاحب المقولة الشهيرة البيليكي والديبشخي.
وفي هذا السياق تلقى حزب العدالة والتنمية بمنطقة المرينيين وشراردة بفاس ضربة موجعة بعدما قدم القيادي الذي يحظى باحترام كبير من ساكنة المنطقة محمد العايدي استقالته من كل هياكل الحزب محليا ووطنيا وان كان ارجعها لظروف شخصية فإن مصادر مقربة منه أكدت أن استقالته هو احتجاج على تقاعس مستشاري المصباح من التفاعل مع مشاكل الساكنة واتخاد قرارات ضد مصالح المواطنين وهو ما خلق توترات بعدما أصبح التهافت على الكراسي والمناصب هو العملة المتداولة.
وأضافت تلك المصادر أن هذه الاستقالة من طرف القيادي محمد العايدي ستتلوها استقالات أخرى احتجاجا على هذا الفشل الذريع في تنمية المدينة بعدما زاغت أهداف حزب العدالة والتنمية بفاس عن أهدافه في خدمة ساكنة فاس أولا وأخيرا ولكن اتضح أن بين الواقع والكلام المعسول هناك السراب.
