بلاغ رئيس جماعة قرية با محمد عندما يغطي الشمس بالغربال في قضية احتلال ملك العام بدون سند قانوني
حرية بريس خاص
خرج علينا رئيس جماعة قرية با محمد الهاني إسماعيل بتوضيح إلى الرأي العام هذا نصه:
توضيح للرأي العام
تزامنا مع الاشغال الجارية الخاصة بتهيئة شارع محمد الخامس وتزامنا مع عملية تحرير الملك العمومي من جميع مظاهر الاحتلال الغير القانوني ، العملية التي عرفت استحسانا و تجاوبا الى حد الساعة من طرف اصحاب المحلات التجارية والمقاهي والتي تهدف إلى تحسين جمالية الشارع وتحرير الرصيف من كل مظاهر الاحتلال ، تفاجئنا كما تفاجئ الرأي العام المحلي بقيام أحد المواطنين بتسييج الرصيف واحتلاله بالكامل بدون سند قانوني .
على إثر ذلك سارعت لجنة مختلطة تتكون من المصالح المختصة بالجماعة والسلطة المحلية لمعاينة عملية التسييج هذه وتطبيق الاجراءات القانونية الجاري بها العمل من أجل تحرير الملك العمومي وإزالة السياج الحديدي . وفي هذا الإطار نؤكد أن عملية تحرير الملك العمومي ستتواصل وأن القانون في هذا الباب سيطبق على الجميع دون تمييز.
هذا كان كلام رئيس الجماعة الذي يحمل في طياته مجموعة من التناقضات والتي تحاول طمس الحقيقة بشكل عام فالسيد الذي قام بتسيبج الرصيف بدون وجه حق وبدون سند قانوني هو ليس مواطنا عاديا مثلنا سيدي الرئيس هو من أعيان المنطقة ويحسب له الف حساب ولو كان مثلنا لما خرج بلاغ توضيحي ولا استفهامي عبر الصفحة الرسمية لرئيس الجماعة بالفايسبوك لطبق عليه القانون في الحال وبالمناسبة سيدي الرئيس وهل في كل مناسبة تجد فيه مواطنا احتل الملك العام بدون قانون تقوم بنشر بلاغ توضيحي للرأي العام سنجيب نيابتك عنك السيد الرئيس لا ثم الف لا لأننا نحن المواطنون البسطاء من هذا الوطن يتم تنفيذ القوانين علينا بكل تفاصيله اما عندما يقوم الأعيان بالاستيلاء على الملك العام فهي مسألة فيها نظر وتحتاج كما ذكرتم إلى لجن مختلطة ودراسات واجتماعات وربما موافقة مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة .
السيد الرئيس المحترم ربما تستصغر ذكاءنا إلى درجة تعتقد فبها اننا بلهاء لا نفهم فن اللعبة السياسية وان إزالة ذلك السياج الحديدي لابحناج إلا لخمس دقائق لو كانت هناك رغبة حقيقية في تطبيق القانون سواسية على أبناء الوطن الواحد ولكنها السياسة لها احكامها الخاصة ولايفهمها إلا الراسخون في العلم وبالمناسبة السيد الرئيس المحترم ذكرت انك تفاجئت بهذا السياج الغير قانوني ولأن العذر في بعض الأحيان يكون أكبر من الزلة فالجماعة لاتبعد على مكان “الحدث” إلا بأمتار قليلة وعلى الواجهة….
وللحديث بقية …..
وفي الاخير استغفر الله لي ولكم….
