في ظل اجتياح الوباء جماعات تبادر وأخرى في غفوة تنوب عنها السلطات

حرية بريس م. خ

في إطار التضامن والتأزر وتظافر الجهود من أجل مواجهة وباء موفيد19 والسعي نحو التقليل من انتشاره بمدننا واقاليمنا،وبعد سلسلة من الإجراءات الاحترازية المتخذة من طرف الدولة وأخرها الإعلان عن حالة الطوارىء الصحية بادرت مجموعة من الجماعات بإقليم افران الى تنظيم حملات تطهيرية وتعقيمية لمقراتها ولوسائل النقل العمومي وببعض الشوارع والمحلات بمعية السلطات المحلية بينما الجماعة الأكبر كثافة سكانية والواقعة بمحور استراتيجي متراخية لم يلاحظ المواطن اية مبادرة تذكر في اتجاه المساهمة في مواجهة هذا الوباء ،لا نعلم اية مساهمة تستحق التصفيق وان كان المجلس يضم عناصرلها غيرة على مدينتها وتأمل لو تتحرك الرئاسة وتنفض غبار التراخي والتردد الغير المقبول في هذه الظروف الصعبة التي يجتازها ليس المغرب فحسب بل العالم باسره. اذ سجل المهتمون بالشأن المدني إقدام السلطات على إجراءات احترازية وعملية كتعقيم مجموعة من الادارات ومحطات النقل العمومي وبعض الشوارع نيابة عن هذه الجماعة التي كان الجميع ينتظر منها اعطاء مثالا في المبادرات والتضحية ولو إمكاناتها المتاحة، لكن اعتاد رئيسها الاتكال على الغير كما هو الشأن خلال للتساقطات الثلجية.


شاهد أيضا