هادشي بزاف على الاستهتار بأرواح الناس الأحياء الشعبية بفاس مامسوقينش لكورونا

حرية بريس

مازالت فاس تشكل الاستثناء في هذا الحجر الصحي ففي الوقت الذي كانت أغلبية المدن المملكة شوارعها شبه خالية فإن أغلبية أحياء العاصمة العلمية مامسوقاش إلى هذا الفيروس اللعين وكيف ينتشر بسرعة البرق وخاصة إذا وجد شريحة من الجهلاء يعتقدون أنهم محصنون من هذا المرض وراهم واكلين بيصارة والزيت البلدية والثومة وهي خير وقاية اداك المكلخ راه الوقاية الوحيدة هي النظافة والابتعاد عن المخالطة والجلوس في المنزل غير ذلك والله تجيبها في اللورد ولكن المشكل راه لي غاديين يمشوا فيها أبرياء دنبهم الوحيد انك سلطتي عليهم ويقدر يكون باك لي هو كابض الركنة أو خوك صاحبك ….جيرانك

وبات الحزم وإرسال بعضهم إلى النيابة العامة الوسيلة الوحيدة إلى وقف هذا العبث بأرواح الناس ولا أدري كيف لضمير حي أن يرى تلك الصور المأسوية القادمة من دول متقدمة إيطاليا وإسبانيا ويرى تلك الشعوب المبتسمة للحياة كيف أصبحت تعيش حجم المأساة فراق الاحبة وجثامين تدفن وأخرى تحرق .

إن اللامبالاة واستصغار امر فيروس كورونا سيؤدي بنا إلى ما لا يحمد عقباه في وجود وحوش ادمية مازالت تصول وتجول وتحاول أن تجعل جحيم كورونا يصلنا بسرعة البرق.

السلطة بكل أطيافها  دايرة خدمتها بكل روح وتفاني ولكن ضمير البعض فينا ضمير مستثر وهنا يكمن الخطر القادم من  اللامبالين.


شاهد أيضا