إقليم افران: أعوان الأمن الخاص والحمالة الحلقة الأضعف في كل قطاع وخاصة بالقطاع الصحي

م.ح

نجد ان فئات من العمال والمستخدمين بالشركات والمقاولات وخاصة العاملين بالقطاع الصحي بين نارين ان لم نقل بين نيران رب العمل الذي يهضم حقوقه حيث نجد ان فئات عريضة من العمال محرومين من التصريح بهم لدى صندوق الضمان الاجتماعي او يتم ذلك بأيام محدودة جدا ؛ أما عن الحد الأدنى للأجور فغالبية الشركات وبمختلف القطاعات ان لم نقل كلهم لا يحترمون كناش التحملات ولا يسلمون الحد الأدنى للأجر لعمالهم إلا من رحم ربك ،مع حرمانهم من العطل ومن مجموعة من الحقوق،والأنكى من ذلك تكالب الباطرون مع الإدارة التي يشتغل بها عون الامن الخاص او عامل النظافة والحمالة وغيرهم ..حيث يتغاضى المسؤول الإداري عن الحقوق المهضومة لهذه الشريحة ،بينما يفلح فقط في الضغط على العامل هو والبعض من العاملين تحت امرته اذا كان لا يساير احدهم في نهجه الخاطئ او لا يقوم بإرضائه بأمور خاصة او القيام بالسخرة أو جلب منفعة له ممنوعة قانونيا واخلاقيا.فيبحث له عن ألف سبب إما لفصله أو إبعاده من القطب او الجناح الذي يوجد به ذلك الموظف او الإطار..اضف الى ذلك الكيل بمكيالين في التعامل مع هذه الفئات والمحسوبية والتفضيل البعض على الأخر ليس بالعمل الجاد وإنما لدواعي أخرى سبق ذكر بعضها او لتوصية من بعض الجهات. والنموذج الحي بمستشفى ازرو حيث نجد المحظوظين ذوي المظلات داخل المستشفى أو من خارجه. فما رأي الإدارة في هذه المشاكل ،انهم الخلقة الأضعف و غالبا ما يكونون ضحايا الشركة أو الإدارة او المواطنين فهل من رأفة بهذه الشريحة المستضعفة..


شاهد أيضا