ساكنة ايموزار كندر تطالب الجهات الوصية والمجلس الأعلى للمحاسبة بمعرفة مصير المشاريع الملكية والمجلس الجماعي فوق فوهة بركان
حرية بريس خاص
الحديث عن الشأن المحلي لايموزار كندر حديث دو شجون فهذه الجماعة التي تمتلك كل المؤهلات التاريخية والسياحية والفلاحية والبيئية ….كان يمكن في طليعة الجماعات الرائدة على المستوى الوطني لو وجدت رئيس الجماعة همه خدمة الصالح العام بدل الدخول في صراعات وهمية مع الموظفين ومع الساكنة التي أعطته ثقتها ومع صفحات فيسبوكية .
كان يمكن للسيد بوطاهر رئيس جماعة ايموزار كندر ان يستغل الإمكانيات الهائلة التي تتوفر عليها المنطقة من أجل صناعة التاريخ وليست محاربة الطواحين الهوائية فواقع ايموزار كندر وصمة عار على المجلس الجماعي الذي جعل واقعها يعيش موتا سريريا على كل الأصعدة.
المشاريع الملكية
لو استغلت المشاريع الملكية بشكل عقلاني وممنهج لكان واقع ايموزار كندر يشكل قيمة مضافة للساكنة وللزوار فحدائق جنان السبيل لا تملك من الاسم إلا الحطام فعن أي حدائق يتباهى السيد الرئيس “لا زين لامجي لامجي بكري” اما المسبح البلدي الذي صرف عليه المئات من الملايين فشل في استقطاب الزوار لانعدام مظاهر البهجة والخضرة والترفيه وكأن هذا المسبح “كيعقل على حرب العالمية الاولى” اما الطرقات فحدث ولا حرج في منطقة تعتبر ممرا رئيسيا ولأن الرئيس خارج الرؤية المنشودة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس فالساكنة تطالب بتدخل الجهات الوصية المجلس الأعلى للمحاسبة للوقوف على هذه المشاريع التي لم تحترم دفتر التحملات فمثلا الملعب البلدي لايستوف أي شروط متعارف عليها من ابسط الاحتياجات تجعل من الشباب يقبلون على الرياضة ولأن المصائب لا تأتي فرادى فالتساؤل الذي يطرح نفسه اين تبخرت المنطقة الصناعية والاقتصادية للمنطقة ….هذه المشاريع الملكية كان من المزمع ان تكون اشغالها قد انتهت سنة 2011 ونحن في 2019 وما أخرج للوجود من مشاريع ملكية كانت مليئة بالشوائب .
في خصم هذه الصورة القاتمة عن جماعة إقليم ايموزار كندر وفي إطار الراي الاخر اتصلنا بالسيد رئيس الجماعة هاتفيا لكنه لا يرد وعادة عدم الرد على الهواتف لاتفاجؤنا فقد أصبحت قاعدة عند رئيس يعتقد أن بمهرجان التفاح واختيار ملكة الجمال ويجيبنا الشيخات ويدخلنا المسبح بأوراق ديال السوق وحديقة الحسن الثاني تصبح موقف السيارات …… راه هديك هي التنمية المستدامة.
اخيرا وليس آخرا الرجال يصنعون التاريخ والكراسي لا تدوم لأحد
راك غادي في الخسران …..
