اقليم افران عين اغبال نقطة ماء مهملة:انعدام فضاء لاستقبال الزوار و للاستجمام.
حرية بريس أحمد الأنصاري
اقليم افران :عين اغبال نقطة ماء مهملة.
يفتقر فضاء عين اغبال، بضواحي مدينة ازرو ،التابع للجماعة الترابية تكريكرة إلى مكان لاستقبال الزوار، بسب انعدام مساحة مهيأة للجلوس. كما أن غياب التشجير الذي يسهم في تلطيف الجو، يجعله فاقد للجادبية المفروض توفرها بحكمه أنها منطقة رطبة وجب العناية بها و تأهيلها
و يقصد هذه النقطة من الماء، عددا كبيرا من الزوار سواء من أبناء الإقليم او من باقي ربوع الوطن ، لكن ما يحز في النفس، و يساءل المسؤولين في نفس الوقت، انعدام مكان مريح للجلوس و الاستجمام، الشيء الذي يجعل وافدي المكان يصابون بخيبة أمل و حسرة على هذا الواقع المر.
و تجدر الاشارة الى ان كل الأماكن المحيطة بالعين مسيجة باسلاك شائكة،ممنوع الولوج إليها .
ربما قد تكون تابع للخواص، لكن اي سياسة تنموية سياحية مندمجة، تستوجب ايجاد الحلول لإنشاء منتجع سياحي متميز بضواحي هذه النقطة من الماء الفريدة.
و يصنف اقليم افران على انه منطقة سياحية بالاساس، لكن من المعلوم أن جلب السياح يستدعي تظافر الجهود و وضع رؤية واضحة من أجل جعل- بالفعل- اقليم افران وجهة سياحية وطنية.

لا شك أن من زار فضاء عين اغبال في وضعيته الحالية، لن يعود اليه،بل سوف يكون سفيرا سلبيا.
و من المعلوم أن تطوير المنتوج السياحي بالاقليم يفرض خلق مناطق جدب سياحية في كل ربوع تراب الإقليم و العناية الراشدة التي تبني و تسهم في تطوير و تأهيل الفضاءات المتوفرة ، بما يستجيب لتطلعات المواطنات و المواطنين، ويحقق اقلاعا تنمويا يسهم في التخفيف من المعاناة التي يعيشها المواطنون..و تعبيد الطرق المؤدية إليها و توفير مواقف السيارات، و غيرها من المرافق الحيوية، الواجب توفيرها لتشجيع الزوار للاختيار منطقة الأطلس كوجهة مفضلة لقضاء العطلة ..
المسؤولية اصبحت الان، اكثر من اي وقت مضى، مسؤولية عظمى، حيث لاحظ الجميع كيف أصبحت المناطق الشمالية للمملكة، القبلة المختارة للسياح نظرالما عرفته من نهضة و عناية و تأهيل للبنية التحتية والمرافق العامة المساهمة في استقطاب الزوار .
