الجمع العادي للمغرب الفاسي يتحول الى مشادات والحراق يطالب بجمع الشمل والجاي يساءل الجميع قدموا لنا رئيسا في المستوى ونحن معه

محبوب يوسف:حرية بريس
 الحمع العام الاخير للمغرب الفاسي عرف تطاحنات ومشادات بين الموالين للمكتب الذي يترأسه السيد المرنيسي والمعارضين الذين نجحوا في اسقاط  التقرير الادبي والمالي ب14 مقابل 12 ومما زاد الطين بلة ان الكاتب العام للماص ورغم انه كان ممن صنعوا التقرير المالي والادبي وعاشوا لحظاته نقطة نقطة فقد اصطف مع المعارضة في مفارقة عجيبة.
النقطة التي افاضت الكأس وكانت سبب هذا الاحتقان هو المدرب طارق السكيتيوي ففي الوقت الذي رأى فيه الرئيس السيد المرنيسي انه كفاءة وماحققه مع الماص في ظرف وجيز  من فوز بكأس العرش في العيون  وكان على بعد نقطة واحدة من حلم الصعود لولا كثرة المباريات المتتابعة  انهكت الفريق ولهذا يجب اتمام مسيرته الندريبية مع النمور الصفر.
في الوقت الذي اعتبرت فيه المعارضة ان المدرب طارق سكيتيوي أخل بالاحترام للمكتب المسير وسبب لهم كثير  من المشاكل وخروجه للإعلام اللامسؤول  والتشهير بهم وطردهم من مستودع الملابس بدون سبب لكل هذا طالبوا  بعدم التجديد له والبحث عن مدرب جديد.

بين المعارضة والمجلس المسير للمغرب الفاسي لكرة القدم كان لابد ان ينبتق صوت العقل والحكمة  لايقاف هذا التجادب الذي لايخدم اي طرف فكان صوت السيد عزدين الحراق الذي تكلم بصوت كله حرقة وألم عن أوضاع الماص  التي لاتسر لاحبيب ولاعدو  وطالب الجميع بالالتفاف وراء مصلحة الفريق ودرء المجادبات الشخصية جانبا وجعل مصلحة النمور الصفر هي العليا  وان على الجميع  نسيان الماضي والتفكير بمستقبل الفريق وجعل الهم الاول والاخير هو صعود الفريق  وقد اجهش الحراق بالبكاء حسرة على اوضاع الفريق  وقال ان تلك المشاكل يمكن تجاوزها بالحكمة ونكران الذات وغير ذلك فاقرؤؤا السلام علينا وعلى امل النمور الصفر في ان يكونوا في القسم الاول .
اما اسماعيل جاي ففي تصريح لحرية بريس والجهوية بريس أكد أن مانشاهد في هذا الجمع العام  العادي من صور التجادبات المخلة بالاحترام للراي الخالف  يدمي القلب  وان المغرب الفاسي بهذا الشكل  الذي نراه اليوم لايقدم صورة ايجابية  للفريق في اعبن المحبين والمتعاطفين والمستشهرين واننا كان يمكن ان نسلك لغة الحوار لكي تخرج المغرب الفاسي منتصرة وبالمناسبة لو كان هناك من نراه رئيسا افضل من السيد المرنيسي لكنت اول من يصوت عليه  ولكن يبقى التساؤل الكبير اين البديل ؟؟؟سؤال نطرحه مرة اخرى ولكن بصيغة اخرى المغرب الفاسي الى اين ؟؟؟؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...