دورة جهة فاس مكناس وفشلها الذريع في رفع مستوى التنمية بالجهة
محبوب يوسف:حرية بريس
بسبب غياب مشاريع هادفة لاترقى إلى طموحات الساكنة عرفت دورة مجلس جهة فاس مكناس احتجاجات عارمة من طرف أحزاب المعارضة او المشكلة للأغلبية بسبب غياب النصاب القانوني ومحاولة تمرير بعض المشاريع إلى دوارير معينة خدمة لأجندة سياسية معينة وخاصة أن تلك المشاريع الصغيرة كان من الاولى رعايتها من طرف مجالس قروية متجاوزين أن دور مجلس الجهة هو الاشتغال على المشاريع الكبرى حيث قام المجلس بإلغاء مشروع الطريق السريع بين تاونات وفاس مما تسبب في حسرة كبيرة بين المستشارين الجهويين باعتبار أن التخبط الذي يعيش فيه المجلس لايمكن إلا ان ينتج قرارات عشوائية ولعل نموذج المعرض الجهوي الاقتصادي خير نموذج في فشل المجلس .
بات مجلس الجهة يفقد بوصلته بين الفرقاء السياسيين المشكلين للأغلبية الهشة حيث هدد رشيد الفايق رئيس جماعة اولاد الطيب المنتمي للاحرار بقلب الطاولة على المجلس والاسطفاف مع المعارضة إذا لم يتم التوزيع العادل بين مدينة فاس والضواحي المشكَلة من جماعة اولاد الطيب وعين بيضا وسيدي حرازم.
وكانت النقطة التي افاضت الكأس هي عندما احتج حزب البام بطريقة حضارية على انتهاكات المجلس للقانون المؤسس لها مما جعل النائب الاول للرئيس المنتمي للعدالة والتنمية يفقد اتزانه ويصرخ بشكل هستيري أنه يعرف “يدير الصداع والفرشة” مما جعل فريق الاصالة والمعاصرة تطالبه “باش يوريلها البلطجة ديالو”.
وقد اتهم المستشار الجهوي حسن بلمقدم عن البام والذي قاد حركة الاحتجاج على مقررات المجلس باعتبار أن هناك محاولة لاقصاء اقليم مولاي يعقوب من التنمية واعتبر ان الميزانية المرصودة لهذا الإقليم لاتلبي طموحات ساكنتها .وفي تصريح للحرية بريس أكد أنه سيقف سدا منيعا للحيلولة من تهميش سكان مولاي يعقوب والضغط على المجلس من أجل توفير البنية التحتية للاقليم ووضعه على السكة الصحيحة كما يريد صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله.
