تدخل السلطات المحلية والجماعة الحضرية لفاس بات عاجلا لحل مشكل جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي واطر الجماعة الحضرية لفاس وبلدية المشور قبل ان تصل الامور الى الأسوأ
سليكة محمد:حرية بريس
وقف العشرات من الموظفيين الجماعيين بفاس يقدرون بثلاثمائة موظف ينتمون الى جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية بعمالة فاس وقفة احتجاجية امام ولاية جهة فاس مكناس يومه الثلاثاء 17 ماي 2017 للتنديد بما آلت اليه الاوضاع في الجمعية الام للأعمال الاجتماعية لموظفي واطر الجماعة الحضرية لفاس وبلدية المشور فاس الجديد التي اصبحت تسير من طرف أشخاص معينين ضاربين الاعراف والتقاليد المسيرة للعمل الجمعوي عرض الحائط ففي الوقت الذي كانت فيه هذه المسيرة الاحتجاجية محاولة لايصال صوت الموظف الجماعي للسلطة بطريقة ديبلوماسية وخاصة الوالي من اجل التدخل العاجل لحل هذا المشكل بطريقة ودية وخاصة ان الطرف الاخر لجأ الى سياسة الاذان الصماء ورافعا شعار وكم من أمور قضيناها بتركها لكن السيد رئيس جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية بعمالة فاس ادريس ابلهاظ اكد للجريدة ان هذه الوقفة الاحتجاجية هي محاولة منا لتأكيد ان الجمعية الام للأعمال الاجتماعية لموظفي واطر الجماعة الحضرية لفاس وبلدية المشور فاس الجديد ليست لاشخاص معينين او حزب سياسي واحد بل هي لكل الموظفين بكل مشاربهم السياسية وان على السلطات التذخل العاجل لان الامور لن تقف عند هذا الحد بل سنصعد الامور والاحتجاجات وخاصة اننا نرى ان الجمعية انتهت مدة صلاحيتها مند 30 مارس وان الرئيس السيد العزابي لم يعد له الصفة القانونية ليترأس الجمعيه باعتباره متقاعدا وليس موظفا وان تجديد المكتب بات لزاما على اللجنة التحضيرية التفاعل مع متطلبات الموظفين واهمها حضورهم الكلي والابتعاد عن سياسة الاقصاء لان الجمعية للجميع اما ما دون ذلك فهو لعب بالنار ونحن لنا من الشرعية والقوة ما سيجعلنا نرجع الامور الى نصابها القانوني وان التاريخ لايرحم من تلاعب بمصير الموظفين .

ومن المرتقب ان يعقد الجمع العام لجمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس المرتقب يوم 20 ماي 2017 أن يخلق الحدث ليس على المستوى الانجازات التي قام بها لهذه الفئة ولكن على مستوى الشرعية فالجمعية التي تستفيد من اموال ضخمة من منحة الجماعة التي تبلغ 85 مليون سنتيم سنويا بالاضافة إلى مداخيل لبعض المؤسسات التي تم تفويتها وكراؤها في ظروف غامضة.
الجمع العام العادي سينعقد في ظروف غير مواتية فالاجواء المشحونة والانقسام الكبير بين الموظفين أغلبهم أصبح لايؤمن بمشروعية جمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس التي أصبحت في مهب الريح بعدما تعالت أصوات من هنا وهناك تدعو بفكر جديد وبوجوه جديدة تعلن الوحدة بين جميع الموظفين رغم اختلاف مشاربهم السياسية.
الجمع العام العادي لن يكون عاديا عندما يتم إعلان عن لوائح المنخرطين الذين لهم الحق في الانتخاب وهو ضرب لكل الاعراف الديموقراطية والجمعوية فنحن أمام معضلة كبيرة لماذا سيتم حرمان المئات من الموظفين الجماعيين والاقتصار على العشرات من حضور هذا العرس الانتخابي،السبب بسيط جدا لانهم أعلنوا أن المكتب المنتهي بات لايمثلهم وأن إصطفافهم مع جمعية جمعية الاعمال الاجتماعية لموظفي الجماعات الترابية بفاس هي محاولة ليسترد الموظف الجماعي كرامته بعدما تم إقبار صوته لمدة طويلة وخاصة أن نفس الاشخاص هم من يسيرون جمعية الأعمال الاجتماعية لأعوان وموظفي وأطر جماعة فاس وبلدية المشور فاس لايتغيرون.

التساؤل الكبير الذي يطرح نفسه بين الموظفين الجماعيين بفاس لماذا سيتم إقصاء أغلبية الموظفين عن الحضور للجمع العام العادي وخاصة أن 85 مليون سنتيم التي تمر كل سنة في حساب الجمعية هي لكل الموظفين فكيف يتم اقصاؤهم وخاصة أن انخراطهم هو تلقائي ولايحتاج إلى موافقة أحد كيفما كان .
إن الجمع العام العادي يجب أن يمر في اجواء مناسبة وأهمها حضور كل الموظفين بدون استثناء وانخراطهم في اختيار من يمثلهم وليست انتخابات على المقاس أكل عليها الدهر وشرب لن تزيد الامور إلا استفحالا..

ومن المرتقب ان يعرف هذا الملف صراعا كبيرا بين التيار القديم الذي لم يشكل اي قيمة مضافة للموظف طوال السنين التي مرت وان الانجازات التي يتشدق بها ماهي الا اضغات احلام وبين التيار التصحيحي الذي يطالب بمطالب مشروعة وهو الانفتاح على كل الموظفين بكل المشارب السياسية وانهاء سياسة الاقصاء التي انتهجها المكتب المسير والاهم ان الجمعية الام يجب ان ترجع سياستها الى مكتب منتخب ديموقراطي يعبر عن هموم الجميع وتطلعاتهم.
