شات لقاء إبتسامة إغتصاب جماعي لقاصر
حرية بريس:محبوب يوسف
لم تكن (ب.س.) تعرف أن الولوج إلى عالم الإنترنت سوف يغير مجرى حياتها ،وأن الندم سيكون خاتمة حكايتها التي إبتدأت يوم معرفتها في العالم الإفتراضي بإسماعيل المهاجر بالديار الأروبية ،إستمرت علاقتهما لأكثر من سنة ،تبادلا فيهما المشاعر والأحاسيس تنبعث من قلب صادق متشكلة بمناخه الوجداني المشحون بالعواطف العميقة، والمشاعر الرقيقة، والاحاسيس المرهفة، التي تبث الدفْء في النفوس وتنقلهما إلى عالم خيالي جميل لا يسكنه إلا الحب .
وعاد إسماعيل إلى أرض الوطن وهو كله لهفة في لقاء حلمه،تواعدا أن يلتقيا بالقرب من إحدى محطات البنزين بمدينة ازرو،لبست (ب.س.) أحلى ملابسها وهي تمني نفسها بأن هذا اللقاء سيكون مفتاحا ليطلب يدها من عائلتها رغم أن عمرها لايتعدى 17سنة فقد رأت فيه فارس أحلامها،أما إسماعيل فكان إنسانا إ متوحشاً ليس في قلبه الرحمة و يضمر الشر لها ،وهذا ماكان فعندما إلتقاها بسيارته المرقمة بالخارج بمدينة أزرو أكمل مسرحيته بكل إمتياز بالكلام المعسول وحلوه، ليطلب منها ركوب سيارته لكي يخرجا بعيدا عن صخب المدينة، وعندما أرادت الركوب وجدت برفقته ثلاثة أصدقاء، وعندما أرادت السؤال عن سببب وجودهم كانت السيارة قد إنطلقت بسرعة جنونية وفي مكان خال تناوبوا عليها لممارسة الجنس ، ورغم توسلاتها، وإستعطافها لهم بأنها مازالت بكرا فإن تلك الصرخات لم تلق آدانا صاغية من الوحوش الذين نهشوا جسمها، ولم يرحموا براءتها وصغر سنها ،ليتم رميها بعد ذلك في شبه غيبوبة بمدينة تزنيت، لتتصل بعائلتها الذين حضروا ووضعوا شكاية عند الشرطة التي قامت بتحريتها، لتتمكن من القبض على المتهم الرئيسي إسماعيل ،وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها في هذا الملف في إنتظار القبض على أصدقائه .
