المملكة المغربية الشريفة تقوم بمجهودات عملية جبارة

الخدمات الصحيةمع الاهتمام المولوي المتواصل في مجال احداث عدد كبير من المشاريع الصحية في جميع الجهات المملكة المغربية الشريفة

مع الاهتمام بتطوير الاليات الطبية التي تساير تطور العصر والاهتمام الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله واعزه من اجل تحسين الخدمات المراكز التي تعالج الامراض الخطيرة من بينها مرض السرطان المرض الخطيرة
وفي اطار هذا الاهتمام سبقى المرضى المصابين بداء السرطان واسرهم معتزين ومفتخرين بالعناية والاهتمام التواصل لصاحبة السمو الملكي الجليلة للاسلمى حفظها الله
لتحسين وتوفير متطلباتهم وحاجياتهم لمعالجتهم حيث ان صاحبة السمو الملكي الاميرة للاسلمى حفظها الله
فقد عملت مؤخرا بفاس على اعطاء انطلاق خدمات إحدى المشاريع التي تشرف القطاع الصحي بجهة فاس بولمان امام انظار المهتمين بالمشاريع المتعلقة بالفضاءات المخصصة لمعالجة داء السرطان في العالم
هذا المشروع المتعلق بدار الحياة التي تتواجد بالقرب من المستشفى الجامعي الحسن الثاني بفاس هذا المشروع الذي يهذف منه هو تشجيع المرضى المصابين بداء السرطان والمعوزين المصابين بداء السرطان من اجل متابعة مراحل علاجهم في كل الفئات العمرية من طفولة الى الكبار.
كما ان هاته الدار الحياة ستوفر الماوى والمعالجة والدعم النفسي الذي هو مطلوب لنجاح العلاج المصاب بداء السرطان .كما ان هذا المشروع سيساهم في تحفيف من معانات تنقل المرضى وينضافهذا المشروع الى المجهودات التي تبذلها
دون ان ننسى بان صاحبة السمو الملكي الاميرة الجليلة للاسلمى حفظها الله .
قد دعت من قبل رسمياإلى إنشاء “صندوق دولي” لمكافحة السرطانعلى هامش الاجتماع من مستوى عال حول الوقاية والتحكم في الأمراض غير المنقولة المنظم في إطار الدورة ال66 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
فقد عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا سلمى حفظها الله ، وهي أيضا سفيرة للنوايا الحسنة لمنظمة الصحة العالمية للنهوض بالوقاية وعلاج مرضى السرطان

على الاهتمام وتوجيه العناية لإنشاء “صندوق دولي” لمكافحة السرطان الذي سيساهم انشاؤه في تخفيف من معانات مرضى السرطان وقالت صاحبة السمو الملكي الجليلة للاسلمى حفظها الله أنه “آن الأوان لكي يولي المجتمع الدولي الاهتمام اللازم لداء السرطان وتأثيراته، في إطار التزام واضح من جانب منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها، مع الأخذ في الاعتبار معاناة المرضى وأسرهم، وجعل المعركة ضد هذا المرض غير المنقول على راس الجهود الرامية الى النهوض بالقيم الانسانيةوأضافت صاحب السمو الملكي الأميرةالجليلة للاسلمى حفظها الله بأن النتائج التي حققتها جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، منذ تأسيسها خمس سنوات خلت، “ما كانت لتتحقق لولا العناية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس،نصره الله واعزه لهذه الجمعية وانشطتها وبرامجها المتواصلة لخدمة المريض بداء السرطان وفي اطار هذا التوجه نجد بان بلادنا واعية باهمية محاربة هذا المرض الخطير وسطرت لتحقيق اهذاف هذه العناية بخلق مخطط وطني لمحاربة داء السرطان والوقاية منه حيث تم التوصل إلى أن عدد الإصابات بداء السرطان يقدر ب 30000 حالة في السنة منها 1200 حالة بالنسبة للأطفال، أما بالنسبة للنساء، فتمثل ب 36


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...