ندوة صحفية بالدار البيضاء للصوفية.

 

لقاء إعلامي تواصلي بالدار البيضاء تم فيه الكشف عن كل كبيرة وصغيرة

عن النسخة التاسعة للمهرجان العالمي للثقافة الصوفية

ما بين 18و25 ابريل 2015

=الذي يعود عشاقه بانه يخلق لهم جسر للحوار والنقاش حول عدة مواضيع علميةوامسيات فنية للفن الصوفى المغربىوالعربى والعالمى

 

 

 

 

حرية بريس علمي عروسي محمد

 

تصوير التدلاوي محمد

 

نظمت جمعية مهرجان فاس للثقافة الصوفية مؤخرا بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء لقاء اعلامي تواصلي تم فيه الكشف والتوضيح لكل كبيرة وصغيرة امام انظار ممثلي الصحافة الوطنية عن برنامج النسخة التاسعة لمهرجان فاس للثقافة الصوفية المجمع تنظيمها مابين 18 ابريل والى غاية 24ابريل 2014 والتي ستحمل شعار= دين المحبة من رابعة ابن عربي وجلال الدين الرومي الى اليوم = كما ان هاته الدورة ستنعقد تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الل واعزه .

وعن شعار هاته الدورة فقد اكد السيد فوزي الصقليرئيس المهرجان لقد عيش الحب وتغنى به ونزل في جميع اشكال الحياة والعمل من خلال سلسلة متصلة من النساء والرجال من ثقافات مختلفة اعتبر الحب اعلى انجاز الروحانية والايمان محبة القريب محبة بعضنا البعض ومحبة الاخر المطلقةمحبة هي اقرب الينا من انفسنا محبة جعلتها رابعة خالصة من حظ الجنة والنجاة من النار واتخذتهاجلال الرومي شاهدا على الحريق وادمار كنت مادة خاما ثم مطبوخة وتم استهلاكي الان يسترعي ابن عربي انتباهناالى حقيقة انه سيبقى الى الابد لغزا ومع ذلك فمن خلال هذا الدليل غير المرئي فانه يقوم بتسليم مفاتيح روحه ادين بدين الحب اني توجهت ركائنه الحب ديني وايماني .

هل لايزال مثل هذا الحب متواجدا حتى اليوم هو كما يقول المتصوفةانا لواشرب البحار لم ازل من محبتي ظمانا يجب علينا الابتعاد عن الرسوم الحمقاء والمزيفة للاديان من اجل الدخول في احضان النصوص والشعر والفعل التي ثبت الحياة في القلب والعقل وتغوص بنافي مزيد من التجارب العميقة التي لاتوصف يشرح مجنون ليلى الحالة في رده على منتقدين هان ليس هناك نكهة سفي الحياة الا لاولئك الذين استولت عليهم المحبة انها قضية لا تزال رئيسية كبف يمكن لهاته الطاقة من المحبة ان تسهم في بناء مستقبل مشارك او في بناء مجتمع مفعم بالا خلاق التي تدل عليها ان مثل هذا التفكير وهذه الحيرة مانحن مدعوون لخوضه في هذا اللقاء .

ومن المحتمل ان هذه الدورة ستعد جمهورها وعشاقها المغاربة والعالميين بانها ستخلق لهم فضاء للحوار والنقاش حول محاورو مواضيع مختلفة لموائد مستديرة من بينها مائدة مستديرة ستحمل شعار. م .= تكريم عبد الوهاب المؤدب: لحظات صوفية = ومائدة مستديرة = « هل هناك إحياء للتصوف في العالم الاسلامي = ومائدة مستديرة = « الشعر الصوفي الفارسي ورسالة المحبة =ومائدة مستديرة = « جلال الدين الرومي والمولويين : شعر النشوة و المحبة »=ومائدة مستديرة تحت شعار = جلال الدين الرومي وإرث الموسيقى الفارسية »

جين ويسون (مع تسجيلات) =ومائدة مستديرة تحت شعار = الاستماع لحفل « ني »: موسيقي مولويةقدسي إيرجنر(مع تسجيلات حية ومقابلات=ومائدة مستديرة تحت شعار = « خطاطة أسس دين المحبة ».=ومائدة مستديرة تحت شعار = « الثقافة والشعر الصوفي الأمازيغي »ومائدة مستديرة تحت شعار = « التغني بالمحبة الروحية بين الشرق والغرب ». =ومائدة مستديرة تحت شعار = نصوص وقصائد المحبة الروحية في المغرب والأندلس = ومائدة مستديرة = الحب والفتوة، مسار الفروسية الروحية ».

ولهذا يمكننا ان نقول بان مهرجان فاس للثقافة الصوفية يهذف لخدمة التعريف بالتراث الروحي بالمغرب والعالم في مختلف مظاهره الثقافية والفنية والاجتماعية وستمكن البرمجة الفنيةلهاته الدورة من مقاربة التلاقي بين الروحانية والابتكار في مختلف الثقافات في الحضارة المغربية ويشكل عام في الاسلام من خلال انتاج فني وثقافي غني وعميق .

دون ان ننسى بان برنامج النسخة التاسعة لمهرجان فاس للثقافة الصوفيةلهاته السنة مابين18

 

 

 

ابريل والى غاية 25 ابريل 2015 سيعرف مشاركة طرق صوفية من المغرب ومن العالم فن السماع وطقوس الطريقة البوتشيشية والحلوانيةوفي هذا البرنامج الفني سيتم خلال هاته الدورةتنظيم سهرات فنية صوفية من بينها حفل فني لتكريم رابعة العدوية مع سميرة القادري وفاطمة الزهراء القرطبي ومروان حجي وصلاح الدين محسن حوارات حميمية واضاءات وسهرة الفنية الثانية ستحييها فرقة الطريقة الوازنية والطريقة الصقلية والسهرة الثالثةستحييها اسكين ميزى صوت المحبة والسهرة الثالثة ستحييها الطريقة الريسونية الطريقة الجوهرة الزرقاء والسهرة الرابعة سماع الطريقة الخلوانية الشيخ نور الله فاتح من تركيا والسهرة الخامسة سماع صوفي وموسيقى الاندلسية .

وفي الاخير جر انتباهناالى ماكان قدقاله فوزى صقلىمدير المهرجان عن التصوف هو سبيل الارشاد والترقى الروحيين، وهو جزء لا يتجزأ من التقاليد الإسلامية. كما أنه خير معبر عن الثقافة الإسلامية. ويجوز القول إنه المبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الحضارة الإسلامية. وبهذا المعنى فإن التصوف هو قبل كل شيء تجربة روحية و ” ذوق” أو نكهة شخصية ظلت على امتداد التاريخ هي المعين الذي لا ينضب لكل إبداع فكري وشعري وأدبي وفني ( موسيقي بوجه خاص ) وبكيفية أعم هو مصدر إنتاجية مجتمعية خصبة فريدة من نوعها، رغم أنه لم يتم استكشافها بعد على الوجه الأكمل.هذه الصلة القائمة بين التجربة الروحية وتنوع تلاوين تعبيراتها الثقافية والاجتماعية هي ما يسعى مهرجان فاس للثقافة الصوفية إلى إبرازها وتصريفها من خلال البرنامج المسطر في كل دورة على حدة.

لأن من خصائص سبيل التصوف ربط هذه الصلة الفذة بين إنجاز التحول الذاتي والتحول الجمعي، ذلك أن هذا التفاعل بين ما هو شخصي وما هو جمعي هو الذي يسمح بإنتاج ثقافة حية تتغير بتغير الأزمنة والأمكنة، لكن هدفها النهائي هو أن تصبح تعبيرا حقيقيا عن القيم الكونية، فهي ترشد وتنشر، في كل زمان ومكان، الطريقة التي يتحقق بها التقارب، على أعلى مستوى، بين إنجازاتنا البشرية، فردية كانت أو اجتماعية. لأن كلا من الغناء والفن، والأدب الصوفي المعبر عنه باللغات والأنماط الثقافية المتداولة في القارة شبه الهندية وإفريقيا السوداء والمغرب العربي وآسيا وأوروبا الوسطى والشرق الأوسط، جميعها تقضي بضرورة تجاوز حدود أنانياتنا الشخصية أو الجماعية لإدراك المعنى الأسمى والكوني للمحبة والتعارف والتكافل. وهذا يفترض ألا نتعامل مع هذه الثقافات فقط كإرث من الماضي، بل يلزم أن نقاربها بما يمكن أن تنقله إلى عالمنا المعاصر من رسالاتها العميقة، وأن تحتفي بأسمى المعاني وكونية الجمال – الذي قال عنه دوستويفسكي إنه هو وحده القادر على إنقاذ العالم – والذي يتجلى في وداعة الحياة ونبل السلوك البشري. إنه فن العيش في أرقى معانيه، وأساس كل حضارة.

ومن الأهمية بمكان في عصرنا الحالي بلورة هذه الرؤية لتقديم الإسلام كمشروع حضاري، والتساؤل أيضا عن الكيفية التي يتسنى بها لهذا المشروع أن يساهم في إيجاد حلول للتحديات المجتمعية والمحلية والمعولمة، وعن الطريقة التي يستطيع بها، إلى جانب مشاريع وتيارات فكرية وثقافية أخرى، أن يساهم في ” إضفاء الروح على العولمة “. لأن إضفاء معنى على العولمة يتم بوضع الإنسان، بكل ما لديه من توق إلى إدراك القيم الحضارية الكونية، في صلب اهتماماتنا وحكاماتنا السياسية والاقتصادية.وقال كذلك بان البعد الشعرى والحياة الاجتماعية يتجلى فى ان الجمع بين التماس الجمال والعمل الاجتماعى هو مقصد تلك الفروسية الروحية التى تعرف فى الثقافة الاسلامية باسم الفتوة ومعناها اننا فى عالم المقاولة الاجتماعية او الاقتصادية والسياسي

ايضا فى حاجة الى الجمع بين الجسد والروح فى الذات الوقت والى العمل الخارجى والقيم التى تؤثر فيه وهذا ما ينبغى ان يتحقق على المستوى الفردى والجماعى معا فتطور المجتمع كما يؤكد ذلك ادغار موران ذو بعد كمى ونوعى ايضا اكثر اهمية رغم انه غالبا مايتم اخفاؤه .

كل مجتمع وكل حضارة تحمل فى طياتها تراثا روحيا على قدر ما من الحيوية يمكن تطوره واستعماله وفى بلاد الاسلام فقد تغدى هذا الثرات بثقافة التصوف الروحية فهى التى تشكل بالنسبة اليه مصدر الهام وابداع

كما انها تشكل الرحم الذى قد تتولد منه دينامية الذ كاء الجماعى الذى يطلق عليه اسم حضارة وجود هذه الابعاد المعنوية اللامادية هو من الاهمية بحيث انه فى حالة الثقافة الاسلامية يمكن ان تكون مايمكن ان نصطلح بحضارة الباطن ويعبر عن هذه الحضارة ايضا برموز واشارات ثقافية وفنية ملموسة

وهى تستمد قوتها واهميتها من ذلك السفح اللامرتى الذى تحيل عليه فالمفهوم العميق للشعر لايرتبط فقط بوظيفة ادبية ولكن كذلك السفح اللامرتى الذى تحيل عليه .

فالمفهوم العميق للشعر لايرتبط فقط بوظيفة ادبية ولكن كذلك سياسة واجتماعية البحث عن الجمال يتجلى فى المجال الفنى كما يتجلى كذلك فى انماط وسلوك الحياة اليومية

فعلى العمل السياسى الذى كاد ان يزداد كل يوم ابتذالا ان يرتقى بنا الى المستوى الذى يجعل الانسان وبعده الروحى فى مكانهما المحورى داخل المجتمع فهذه المقاربة هى بالضبط ما اطلق عليها اصطلاح السياسة الحضارية المفعمة بالبعد الجمالى والشعرى معا .


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...