رشيد الفايق ورسالته إلى الخصوم
الباشا:حرية بريس
بانتخاب رشيد الفايق كاتبا إقليميا لحزب الحركة الشعبية للعاصمة العلمية للمملكة، يكون حزب السنبلة أكبر مستفيد من خروج رشيد الفايق رئيس الجماعة القروية اولاد الطيب من حزب الأصالة والمعاصرة ،ودخوله لحزب العنصر بشكل رسمي وذلك لسببين :
1 حزب الحركة الشعبية فقد الكثير من بريقه ولم يعد له القدرة على المنافسة في وجه حزب الإستقلال ،أو العدالة من أجل إنتزاع مقعد رئاسة جهة فاس بولمان
2 الإحترام الكبير والشعبية الجارفة التي يحظى بها الأخ الفايق في أولاد طيب، واستقطابه لعناصر منتخبة بمدينة فاس، وفاعلة بشكل حيوي لارتباطها بالمواطن البسيط ،يؤكد بالملموس أن القيمة المضافة التي يشكلها الفايق ،سيشكل عائقا لمجموعة من المنتخبين تعودوا على رسم الخريطة السياسية كما يحلو لهم.
إن أكبر الخاسرين في هذا التحول السياسي لرشيد الفايق، والتي ستظهر معالمه في الإنتخابات الجماعية المقبلة، وكذا البرلمانية ….هو حزب الإستقلال التي كان رئيس الجماعة القروية اولاد الطيب ينتمي إليه،
وبسبب خلافات بسيطة كان من الممكن بشكل عقلاني أن تحل تلك الخلافات ،ويبقى الفايق في حزب الميزان، ولعل الإنتخابات البرلمانية الأخيرة أظهرت بشكل كبير الوجه الحقيقي لرشيد الفايق، وكان قاب قوسين من الفوز بمقعد برلماني في المنطقة الشمالية بفاس.
انتخاب رشيد الفايق كاتبا إقليميا لحزب الحركة الشعبية بفاس بشكل حضاري، وبالإجماع وتعهده باستراجية جديدة للحزب بفاس مع ضخ دماء جديدة في الأنظمة المتوازية للحزب وخاصة المرأة ،والشباب،
وأن الرقابة الذاتية هي المرجعية، كانت رسالة بالواضح إلى كل المكونات السياسية بمدينة فاس ،أن اللعبة السياسية المقبلة، هي فرصة لتبديد تلك الصورة النمطية عن الحزب، وأن الإنتخابات المقبلة لن تلعب تحث الطاولة كما تعود البعض على ذلك، وأن الحركة الشعبية لاعب أساسي في مسرح السياسة وأن لكل حزب رجالاته.
