معاناة يومية لساكنة دوار آيت الرواضي جماعة سمكت بقصبة تادلة في انتظار الفرج الذي طال انتظاره

حرية بريس

في عز الصيف و لهيب الحرارة المرتفعة تعانى ساكنة منذ زمن طويل من مشكل الإنقطاعات المتكررة للماء في صنابير المنازل فمن يتحمل المسؤولية بدوار آيت الرواضي جماعة سمكت قصبة تادلة اقليم بني ملال ؟ و إلى متى سوف يبقى الحال على ما هو عليه ؟.

وبات هذا المشكل يؤرق الساكنة التي ينقطع فيها الماء من الساعة 9 صباحا إلى الغد مما يجعل المعاناة باتت شبه يومية وخاصة في ظل الحرارة المفرطة التي تسود المنطقة ولأن المصائب لا تأتي فرادى فإن الطريق المؤدية إلى الدوار والتي تبلغ 5 كلمتر والقادمة من الطريقة الوطنية رقم 8 متهالكة وكلها عبارة عن حفر مما يجعل السيارات دائما لها موعد مع الإصلاح اما في أوقات الشتاء فتلك حكاية أخرى لمعاناة المواطنين في ظل وعود المسؤولين التي تتبخر كماء البحر.

و حسب مصادر محلية فقد أكدت للجريدة ان البناء متوقف ورغم أن الساكنة تقدم الأوراق المطلوبة لبناء منزل يليق بكرامة الإنسان فإن الرفض هو السمة السائدة مما يجعل دوار آيت الرواضي بعيدا عن التنمية في انتظار الفرج الذي طال انتظاره.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...