من وراء الاستهداف الممنهج للشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة وحماية المال العام بالمغرب والتشهير بأمينها العام

 حرية بريس

.

منذ ان ازدان مولود جديد بالساحة الحقوقية بالمغرب، حاملا اسم:” الشبكة المغربية لحقوق الانسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بالمغرب”، ما فتئ أمينها العام يتعرض لشتى المضايقات بكل اشكالها والوانها لردعه وترهيبه وتخويفه من أجل تراجعه عن فضح الفساد والمفسدين وناهبي المال العام، خاصة بعد نجاح هذا الاطار و تبنيه لمجموعة من القضايا الشائكة، والدفاع عنها نصرة للمظلوم ووقوفا في وجه الظالم، ومؤازرتها لمجموعة من القضايا التي تهم محاربة الفساد والريع والاستبداد… مما زاد من نجاحها و انتشار فروعها بمختلف مناطق المغرب، اذ وصل صيتها الى اروبا واسيا وافريقيا وامريكا، وأسست بها فروع تهتم بالدفاع عن المهاجرين وحقوقهم ، وشاركت في مجموعة من التظاهرات الحقوقية وطنيا ودوليا.

حتى باتت تشكل خطرا على بعض الجهات، منذئذ تحركت ايادي خفية جاهدة لكسر هذا الاطار وإطفاء هذه الشمعة التي أضاءت طريق من ضاعت حقوقهم في زمن طغت فيه الرداءة، واختفت الانسانية وعم الجشع. هكذا بدأت تلك الايادي في تلطيخ سمعة هذا الاطار عن طريق تلفيق ونشر أكاذيب وتهم كيدية، وصلت الى التهديد بالتصفية الجسدية، والتي سبق لأمينها العام ان تعرض لها، لولا الالطاف اللاهية لكان في عداد الموتى، بعد اعتراض طريقه ليلا، بطريق مكناس. تلتها تلفيق مجموعة من التهم الملفقة عبر رسائل مجهولة لكل الجهات المسؤولة، تبين في الاخير، بعد البحث والتقصي، عدم صحتها، وما الغرض منها سوى التشويش على الشبكة في شخص امينها العام، والمس بسمعته الطيبة.

وآخر فصول هذه المسرحية المفبركة هو: سيدة” مهاجرة” مطلقة من ستة رجال مدمنة على الكحول ، تتهمه بتهم كيدية، مغرضة، الهدف منها التأثير على الاطار الحقوقي وتلطيخ سمعته ما يزيد عن سنة بكل اشكال الافتراءات والاكاذيب عبر وسائل الاعلام.

فمن يا ترى وراء هذه السيدة ومن الجهات التي تسعى جاهدة للقضاء على هذا الاطار الحقوقي وإلى متى سيبقى الحقوقي مستهدفا، والاعلامي مكمم الافواه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


شاهد أيضا