البطولة الوطنية الشتوية للسباحة تبتسم للفتح الرباطي وكتيبة الكوديم تجدد العزم على مواصلة التألق والريادة
. حرية بريس سعيد الحجام
شهدت العاصمة الإسماعيلية عرسا رياضيا ثمتل في احتضانها للبطولة الوطنية الشتوية للسباحة بتنسيق بين النادي المكناسي والجامعة الملكية للسباحة في مسبح المباريات ب” بوعماير” طيلة الأيام الممتدة من25 إلى 27 يناير 2019. بحضور رئيس وأعضاء الجامعة الملكية المغربية للسباحة.
وبالرغم من كون رياضة السباحة أقل شعبية من مثيلاتها وخاصة الساحرة المستديرة، يمكن القول أن حاضرة المولى إسماعيل استطاعت أن تصنع الحدث وبامتياز في مسبح المباريات، الذي شكل قبلة لمحبي رياضة السباحة الذين هبوا من كل حذب وصوب لمواكبة هذا الصدام القوي بين أعتد الأندية الوطنية، ولا غرو فقد استمتع الجميع بلحظات قوية تميزت بالاثارة والتشويق طيلة تفاصيل المنافسة، فلا غرابة أن تمتلأ جنبات المسبح عن آخرها بعشاق هذه الرياضة لما تحمله في ثناياها من عناصر القوة والإمتاع.
وقد تميزت مراحل هذه البطولة بالندية، ذلك أن كل المشاركين في هذا النزال الحارق قد دافعوا باستماتة عن ألوان الأندية التي ينتمون إليها، فالكل آمن بحضوضه ودافع عنها إلى آخر رمق من المنافسات.
ولعل ماميز هذه البطولة هو التقارب الكبير بين مختلف الاندية المشاركة، الشيء الذي يؤكد غياب الهيمنة المطلقه لنادي معين، ومن ثمة يمكن القول أن هناك عمل كبير داخل هده الأندية من أجل إثبات حضورها ومشاركتها الوازنة بهدف حصد المزيد من الألقاب، الشيء الذي أعطى نكهة خاصة لهذه المسابقة، وجعل الصراع يحتدم بشدة بين العديد من الأندية، وفي طليعتها نادي الفتح الرباطي، الرجاء البيضاوي، نادي السككيين ،النادي المكناسي…
وهنا لايفوتنا من باب الإنصاف الإشادة بالمستوى الكبير الذي أبان عنه أبطال نادي الفتح الرباطي الدين تمكنوا من انتزاع اللقب عن جدارة واستحقاق وتربعوا عرش صدارة البطولة الوطنية الشتوية، حيث تمكنوا من حصد العدد الكبير من الكؤوس والميداليات، وهذا راجع بطبيعة الحال إلى عاملين أساسيين هما، الواقعية التي جاروا من خلالها مجريات المنافسات وحضور الجاهزية البدنية
،وبالرجوع إلى نتائج هذه المسابقات يمكن القول أن النادي الذي استأسد ولسنين طويلة حيث كان صاحب مشوار حافل بالالقاب والانجازات، ولا أذل على ذلك خزانته المرصعة بالميداليات والكؤوس ورصيده المثقل بالألقاب ،ونقصد هنا النادي المكناسي، يمكن الجزم أن النتائج التي حققها خلال هذه المسابقة لاتستجيب لحجم الانتظارات، خصوصا اذا ما استحضرنا المرجعية التاريخية لهذا النادي العريق الذي بصم على على إنجازات قوية، وضخ دماء متجددة في المنتخب الوطني للسباحة خلال المسابقات القا�
