حزب الاستقلال يرد على إلغاء عضوية ستة مستشارين وتنحية رئيس جهة ومتابعة رئيس بلدية بعقد مجلس وطني استثنائى
الجيلالي بنحليمة
قالت مصادر من داخل اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال إن حزب علال الفاسي يتجه لعقد مجلس وطني إستثنائي لبحث سبل الرد على سلسلة الأحكام والقرارات التي قالت مصادر أنها استهدفت مستشاريه في الغرفة الثانية، وكذلك رئاسة جهة الداخلة ورئيس المجلس البلدي لوجدة.
وكشفت المصادر ذاتها أن الحزب يعتزم الرد بقوة خلال الأيام القادمة، في غضون ما تقرره اللجنة التنفيذية، مضيفة أن «الرد على الحملة الموجهة ضد حزب الاستقلال، ستقررها دورة المجلس الوطني التي سيتحدد تاريخها وفق المشاورات التي تجري في هذه الفترة بين قيادة الحزب والقيادات الجهوية لنفس الغاية، فيما ينتظر أن تعقد اللجنة التنفيذية مطلع الأسبوع المقبل اجتماع من المرتقب أن يدعو إلى دورة إستثنائية للمجلس الوطني».
ووصفت مصادر داخل اللجنة التنفيذية أن ما يواجهه حزب الاستقلال في الآونة الأخيرة يشبه «أجواء ما عشناه في 1997 عندما سعى إدريس البصري للانتقام من حزب الإستقلال وجعله في المرتبة الخامسة».
تجب الاشارة الى أن المجلس الدستوري كان قد ألغى انتخاب خمسة أعضاء من منتخبي حزب الاستقلال في مجلس المستشارين، منهم مستشارين منتخبين عن ممثلي الجماعات المحلية بجهة الجديدة، ويتعلق الأمر بجمال بن ربيعة وأمينة عفان، وافضيلي أهل أحمد ابراهيم عن جهة الداخلة، وعيلا عثمان، عن ممثلي الجماعات المحلية بجهة كليميم وادنون، وكذا الصبحي الجلالي عن جهة الشرق، فيما كانت المحكمة الابتدائية باكادير قد ألغت انتخاب سعيد كرم عن ممثلي الجماعات المحلية في جهة سوس.
أحداث أنفو
