أحمد فيلالي كاوزي ناظر الحرم الإدريسي بفاس : نموذج للمسؤول المبدع

حرية بريس

منذ أول يوم من تعيينه قبل سنتين، عمل السيد أحمد فيلالي كاوزي ناظر الحرم الإدريس بفاس على إعادة الإشعاع للضريح و مؤسسة الشرفاء الأدارسة بفاس، حيث لم يدخل جهدا السيد الناظر في إرساء النظام وسط الضريح بفضل تعاقده مع شركة خاصة للامن كان دورها تنظيم الضريح و توفير الأمن للزوار و المرتفقين.

وقد استجوبت جريدة حرية بريس الإلكترونية عددا من رواد الضريح الذين أكدوا أن هناك تغيير كبير جعلهم يحسون بالامن والأمان بعد سنين من البلطجة داخل الضريح، كما أن التجار المجاورين للضريح استبشروا خيرا بالمجهودات التي بذلها ولا زال يبذلها السيد الناظر لا سيما و أنه شرع مؤخرا في صيانة و إعادة تهيئة المرافق الصحية داخل الضريح.

مقربون من الناظر أسروا للجريدة أنه لا يكل ولا يمل ولا يعرف طعم الراحة حتى ينهي مابيده من ملفات شائكة سواء تعلق الأمر بالإدارة أو بالضريح الإدريسي، و هو عازم على كل العزم على اتخاد مزيد من الخطوات الجريئة حتى يحافظ الضريح الإدريسي على بريقه و توهجه.

فضلا عن هذا فالسيد الناظر تبنى في اشتغاله مقاربة تشاركية تهم جميع الموظفين و المتدخلين بِغاية تنمية مؤسسة الحرم الإدريسي و الرقي بها.

و في اتصال لجريدة حرية بريس بالسيد الناظر و مقدم الشرفاء الأدارسة القيطونيين من أجل أخذ تصريحات، امتنع السيد الناظر نظرا لكونه لا يتوفر على ترخيص لذلك من طرف وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية.

جدير بالذكر أن الجريدة سبق لها و أن وقفت على الأشغال و التغيير الذي شهده ضريح المولى إدريس و قامت باستجواب الزوار و التجار.

فهل ياترى سيسير الناظر فيلالي كاوزي على نفس الإيقاع و الذي جعله يتألق، إذ أضحى شخصية معروفة و تحضى باحترام الجميع، و ذلك بفضل تواصله و سعة صدره و تفانيه في آداء واجبه بالإضافة لصرامته وحزمه في التعامل مع الأمور الشائكة والمعقدة.


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...