إفران : جفاف و ركود سياحي في غياب أدوار المنتخبين و عامل الإقليم

حرية بريس خاص

مع ضعف التساقطات  المطرية  ببلادنا و استمرار جائحة كورونا، عاش إقليم إفران  أسوأ مواسمه هذه السنة. فلا هناك فلاحة تنعش المزارعين  الصغار و لا هناك سياحة تحرك عجلة اقتصاد جوهرة الأطلس سويسرا المغرب. إقليم إفران بجماعاته  العشرة أصبح يىن تحت وطأة ركود اقتصادي ضرب كل القطاعات،خاصة منها السياحة التي تشغل يدا عاملة مهمة.

المسؤول الأول عن الإقليم السيد العامل لم يتحرك في اتجاه إنعاش الإقليم و تحريك عجلته الاقتصادية و  خاصة السياحية. كما أن ضعف الاستثمارات بالمنطقة لم تساهم في امتصاص البطالة لا سيما وسط الشلاب.

فعاليات المجتمع  المدني بالمنطقة خاصة بمدينة إفران و آزرو تطالب السيد العامل رفقة باقي المنتخبين بالعمل على وضع استراتيجية عاجلة لإحياء الإقليم و . إعادة الروح له. الفعاليات المدنية و الساكنة ركزت في نداءاتها على الاهتمام بالمجال  القروي و التسجيل بتفعيل برنامج أوراش عسى أن يساهما في التخفيف من حدة البطالة التي تجتاح الجماعات  الترابية لإقليم

إفران.

فهل يستجيب السيد عامل إقليم إفران لنداء المواطنين ؟ هل سيعمل على إخراج برنامج أوراش إلى الوجود بشكل سريع حتى يخلق فرص شغل بالمنطقة ؟ هل المنتخبون واعون  بأهمية الاستثمار في المنطقة ؟


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...