قلوب رحيمة…واحد السياسي فاس غي كيفرق في النظارات البصرية للمعوزين الله يجازيه بخير

حرية بريس

احسن حاجة يدير الواحد في هذه الايام الكرونية انه يضرب الطم وخاصة مع بعض السياسيين لقاو راسهوم ناجحين في الانتخابات الجماعية بالصدفة ماعندوش حتى الصوت ديالو مامضمونش ويجي يبقى تفلسف بجوج ديال الحروف سمعوهم من شي واحد ويبدا يكوليك راه باغي يولي برلماني في الانتخابات الجاية باخ باخ غي ياجي ولي برلماني ياك ماقريت كتاب “كيف تصبح برلمانيا في خمسة أيام بلا طلوع بلا هبوط” شوف دير شي دورة في مقاطعة المرينيين من رأس حتى رأس على رجليك والا عرفوك عشرة ديال الناس اجي تولي اكثر من وزير ولكن الحياة عند شي وحدين كيعتقدو الا عطاتهم الحياة لفلوس كيعتقدو راهم جمجمة اينشتاين وهي الحياة إلا بغاك العاطي يعطيك ما متحرث ماتواطي وكل واحد بلاكتو على ظهرو …

بالمناسبة واحد السياسي فاس كيدور ه على الخيريات وكيدير ايام فتوحة باسم الجمعية ديالو لي دايمن كيبدل الاسم ديالها باش يفرقوا النظارات على الناس لي ماكتشفوش مزيان وهادي بادرة تستحق الثناء والتشجيع غي هو خاص هاد النظارات يكونو لي كيتفرقوا على الفقراء يكونوا اصلا يحافظو على ماتبقى من النظر ديالهم وهنا كنسترجع الذاكرة ديال واحد شحال هادي في الحومة كان كيفرق النظارات في العروبيات وشحال من واحد ولاو عينيه الله يرحم و بالمناسبة هادشي كنبهو ليه لأننا حنا كنتميوا لهاد الطبقة الشعبية وحنا عارفين ان هاد السياسي لي جا طاح بالبراشيت راه عندو ضمير حي ولكن ذكر …

ليس له علاقة بما سبق

واش بقات غي في الطومبيل تجلس فيها اللور وتسنى الشيفور يحل ليك الباب باخ باخ واحد كال باه بغينا نولي شرفة كالو حتى يموتوا لي كيعرفونا …التواضع كنز لا يفنى


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...