بعد اتباعه المساطر القانونية في اختفاء تحف أثرية من ضريح المولى ادريس بفاس، ما يزال ناظر الحرم الإدريس مواصلا في طريق الإصلاح

حرية بريس

بعد مرور سنة كاملة على عملية تطهير الضريح التي أطلقها السيد ناظر الحرم الإدريسي بفاس، لا يزال هذا الأخير السيد أحمد فيلالي كاوزي ماضٍ بكل عزيمة وثبات وإصرار في هاته العملية والتي تكلّلت بالنجاح في الكثير من النقط منها : منع الحنّايات، منع بائعي الماء المقدس، القضاء على الشعوذة داخل قبة الضريح، منع طقوس النصب والاحتيال على مريدي الضريح، و هاهو يطلق مؤخرا حملة لمحاربة القيمين الدينيين الأشباح  والتي تدخل بدورها في سلسلة الإجراءات المرتبطة بنفس عملية التطهير التي باشرها منذ شهور.
وقد عاينت جريدة حرية بريس عن طريق مراسلها وقوف الناظر فيلالي كاوزي على كل كبيرة وصغيرة بالضريح الإدريسي ؛ عمل شاق ومتعب تحمله الناظر الجديد، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على نظافة يده وإيمانه بأن لا شيء مستحيل وأنه مادام هناك حياة فهناك أمل، أمل في جعل الضريح الإدريسي ضريحا آمنا، تنزل عليه السكينة ويذكر فيه اسم الله وتحفه الملائكة، وأن يكون في مستوى تطلعات الشرفاء القيطونيين، إذ إن أغلبهم رفعوا عرائض إلى جلالة الملك يفوضون فيها للناظر فيلالي كاوزي بإطلاق عملية تطهير الضريح الإدريسي من كل ما ينتهك حرمته، و من كل الشوائب التي قد تعكر صفوه و تخدش قُدسِيته.
الإجراءات التي فعلها السيد الناظر خلقت جوا من الارتياح في صفوف مرتادي الضريح و التجار المحيطين به على حد سواء، لا سيما و أنه سهر شخصيا على توفير عناصر الأمن الخاص بباب الضريح و محيطه، كما قام بإعادة تهيئة المرافق الصحية و صيانتها.
و جدير بالذكر كذلك أن السيد أحمد فيلالي كاوزي حريص كل الحرص على الحفاظ على التحف التاريخية و المؤثورات التي يحتويها الضريح، و لعل موقع المسؤولية و غيرته الوطنية دفعته ليراسل الجهات المسؤولة حول اختفاء بعض هذه التحف من أجل استرجاعها لمكانها الطبيعي، كما أنه يضع نصب عينيه تنمية مداخيل الوقف الإدريسي و تجويدها منذ توليه هذه المسؤولية.
فهنيئا للشرفاء الأدارسة و الضريح الإدريسي و لمدينة فاس بهذا المسؤول الغيور،


شاهد أيضا
تعليقات الزوار
Loading...